السيد علي الحسيني الميلاني

272

نفحات الأزهار

2 - الشرقاوي في ( التحفة البهية في طبقات الشافعية ) بقوله : " شيخ مشايخ الاسلام ، ملك العلماء الأعلام ، الشيخ نور الدين علي الشبراملسي المكنى بأبي الضيا ، كان رضي الله عنه على خلق عظيم ونفع عميم ، وكان في التواضع والأدب وعدم دعوى العلم على جانب عظيم ، ولم يزل يطلب العلم على مشايخه ويحضر دروسهم حتى قال له الشيخ محمد الشوبري : إلى متى تطلب العلم على المشايخ وتحضر دروسهم ، ألزمتك بالجلوس لإقراء العلم في الدروس ونفع الطلبة . فامتثل كلامه وقرأ العلم وانتفع الناس به ، وألف كتبا كثيرة . . وكان إماما في سائر العلوم الشرعية والعقلية من فقه وحديث وتفسير وأصول ومعان وبيان ونحو وصرف وقراءات وغير ذلك من العلوم الدينية ، وكان الغالب عليه علم الوهب اللدني . توفي يوم الخميس ثامن عشر شوال من شهور سنة 1087 ، ودفن بتربة المجاورين ، بجواز تربة الشيخ حسن الشرنبلاني " . 3 - رضي الدين الشامي في ( تنضيد العقود السنية ) في حوادث السنة المذكورة : " وفي هذه السنة توفي العالم العلامة شيخ الاسلام نور الدين بن علي الشبراملسي . كان رئيس العلماء ومقدم الفضلاء ، وانتهت إليه رياسة العلم بمصر وغيرها " . كما ذكر اسمه في كتب الإجازات والشيوخ بكل احترام وتبجيل مثل ( كفاية المتطلع ) و ( الإمداد بمعرفة علو الاسناد ) و ( رسالة الشيخ أحمد النخلي ) . . ( 120 ) إثبات التاج السنبهلي وقد أثبته الشيخ تاج الدين السنبهلي في رسالة له في ( الاشتغال النقشبندية ) حيث ذكر شيوخه في الطريقة قائلا :